دار الشروق عمان الاردن،رام الله فلسطين
شريط الأخبار تحضيرا لمعرض الكتاب:وزيرة الثقافة الاردنية تستقبل اتحاد الناشرينرواية "وداعا يا زكرين" تثير في نفس قارئها انفعالات لا يمكن تصور تداعياتهاابو هشهش:بسيسو يجرّب اشكالاً شعرية جديدة في قصيدة النثريحيى يخلف يوقّع رواية راكب الريح في بيروتحجب جائزة احسان عباس للثقافة والابداع لعام 2015 خمس روايات غنية بالمعرفة، ضنينة بالمتعةمحاولة تقدير موقفتعلمت في "فتح"مع الحياة - الصمت والصوم عن الرد فضيلة بقلم فتحي البسمع الحياة - درس اعلان الرئيس وقف اطلاق النار
زيارة اوباما بعد قليل
نشر بتاريخ: 2013-03-11

زيارة اوباما ... بعد قليل 

 كتب محرر الشؤون الفلسطينية،

لااحد من الفسطينيين بواقعيتهم الرشيدة، ينتظر شيئا من زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما المقبلة للمنطقة ، وثمة تحليلات سياسية تتحدث عن الزيارة بانها لغايات حزبية امريكية بحت، نحو تصحيح العلاقة مع اليمين الاسرائيلي، وتحديدا علاقة الحزب الديمقراطي مع هذا اليمين بعد ان اربكها قليلا الرئيس اوباما في "مشاجراته" غير المعلنة مع رئيس  الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ابرز زعماء اليمين في اسرائيل .. ولأن الامركذلك تقول هذه التحليلات، ان زيارة اوباما لن تحمل اي جديد بشأن اعادة الروح لعملية السلام في المنطقة...  لكن ثمة مطلعون ومتحركون سياسيون ان صح التعبير، يقولون انه من غير الممكن ان تكون زيارة اوباما ضيقة الى هذا الحد ،ولابد حتى وان لجهة العلاقات العامة، ان يطرح اوباما مبادرة جديدة لتخليق انفراج سياسي ممكن بين الفلسطينيين والاسرائيليين يعيدهم مرة اخرى الى طاولة المفاوضات، يتحدث هؤلاء عن دلالات تعيين جون كيري وزيرا للخارجية الامريكية، لأن هذا الاخير من اصحاب الموقف والرؤية بشأن حل الدولتين وهو من المعارضين للاستيطان بوضوح، والاهم من ذلك انه على درجة عالية من الجدية في تحركاته السياسية لاعادة الروح لعملية السلام في المنطقة ، لكن بالطبع يبقى الانحيازالامريكي غير النزيه لصالح اسرائيل في المحصلة، عقبة في وجه جدية كيري وبمعنى انه لن يكون بمقدوره تحدي هذا الانحياز حتى لا لو اراد ذلك ،ومع ذلك يطالب اصحاب هذه الرؤية بضرورة التحلي بالواقعية في التعامل مع الفرصة الجديدة المحتملة ...!!

الواقعية اذا مرة اخرى، لكن ما بال هذه الواقعية لاتعترف بواقع التعنت الاسرائيلي الذي مازال يطيح بفرص السلام الواحدة تلوالاخرى ..؟؟ والحقيقة ان الفلسطينيين بقيادتهم الشرعية في منظمة التحرير اصحاب مدرسة في الواقعية، وهي التي جعلتهم حاضرين في معادلة الصراع وخرائطه وموازينه ولكن دائما من خلال الاعتراف بالواقع من اجل تغييره،لا من خلال الاذعان اوالتفريط أو التراجع او المساومة، وواقعية الفلسطينيين تقول اليوم: ان السلام والاستيطان خطان متوازيان لايمكن ان يلتقيا .