دار الشروق عمان الاردن،رام الله فلسطين
شريط الأخبار تحضيرا لمعرض الكتاب:وزيرة الثقافة الاردنية تستقبل اتحاد الناشرينرواية "وداعا يا زكرين" تثير في نفس قارئها انفعالات لا يمكن تصور تداعياتهاابو هشهش:بسيسو يجرّب اشكالاً شعرية جديدة في قصيدة النثريحيى يخلف يوقّع رواية راكب الريح في بيروتحجب جائزة احسان عباس للثقافة والابداع لعام 2015 خمس روايات غنية بالمعرفة، ضنينة بالمتعةمحاولة تقدير موقفتعلمت في "فتح"مع الحياة - الصمت والصوم عن الرد فضيلة بقلم فتحي البسمع الحياة - درس اعلان الرئيس وقف اطلاق النار
المصالحة الوطنية اولاٌ
الكاتب: علي شاهين
نشر بتاريخ: 2013-02-01
علي شاهين
أخشى ما أخشاه ،،، ان يبقى النفاق هو سيد الموقف في الحلقات الأخيرة من مسلسل المصالحة الفلسطينية ، خاصة بعد “الاعتقالات” المتبادلة التي قامت بها الأجهزة الأمنية المرتبطة بطرفي النزاع للانقسام الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية (حماس ،، فتح) . ها هي خيبة الأمل والشكوك تعود مجدداً لتسيطر على رأي الشارع ، فقد كشف استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال ،ان هناك تشاؤم بخصوص المصالحة على صعيد الشارع الفلسطيني وان النسب في تراجع مستمر وفيما يتعلق بجهود المصالحة بين حماس وفتح، فقد تراجعت نسبة الذين يتوقعون تحقيقها خلال عام 2013، من (40.2%) في أيار، إلى (35.9%) في تشرين الثاني2012 . وبالرغم من هذا التشاؤم ارتفعت نسبة الذين يؤيدون إجراء الانتخابات شريطة إتمام المصالحة من (51.3%) في أيار، إلى (60.8%) في تشرين الثاني 2012، في حين انخفضت نسبة الذين يؤيدون إجراء الانتخابات على كل الأحوال من (42.7%) في أيار إلى (34.8%) في تشرين الثاني2012. إن التقاعس هنا لا يخدم الشعب ولا القضية أبدا، بل يعمل على هدم ما تبقى ، لان المعركة السياسية الأهم بدأت مع دولة الاحتلال بعد الانتخابات الأخيرة ، بالرغم من هزيمة نتنياهو وتحالفه و زحفه باتجاه جميع الأحزاب ليبقى رئيسا للوزراء ، إلا انه قد يأتي هذه المرة بحكومة من أكثر حكومات إسرائيل تطرفا وعنصرية ، وهو ما يستدعي تعزيز قوتنا الداخلية من خلال المصالحة أولاً وأخيراً وتوحيد الجهود لترسيخ مكانة “دولة فلسطين” على الصعيد المحلي والدولي خاصة بعد حصول فلسطين على دولة غير عضو بصفة مراقب في الأمم المتحدة ، وليس التمسك بما تمليه جهات خارجية لها مصالح مع طرفي النزاع . وأخيراً ،، نناشد قيادة الانقسام البدء فورا بإنهاء الانقسام والبدء بالمصالحة الوطنية التي لمسنا بوادرها أثناء العدوان الأخير على قطاعنا الحبيب ، حين تلاحمت جميع الفصائل الفلسطينية مطالبة بالوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة. لا تخذلوا شعبكم الذي ما زال يراهن عليكم لإخراجه والقضية من الحالة التي يمر بها. فهل هناك مشروع لمصالحة بين العشائر الفصائلية.. ! ! ! بقلم : علي شاهين