دار الشروق عمان الاردن،رام الله فلسطين
شريط الأخبار تحضيرا لمعرض الكتاب:وزيرة الثقافة الاردنية تستقبل اتحاد الناشرينرواية "وداعا يا زكرين" تثير في نفس قارئها انفعالات لا يمكن تصور تداعياتهاابو هشهش:بسيسو يجرّب اشكالاً شعرية جديدة في قصيدة النثريحيى يخلف يوقّع رواية راكب الريح في بيروتحجب جائزة احسان عباس للثقافة والابداع لعام 2015 خمس روايات غنية بالمعرفة، ضنينة بالمتعةمحاولة تقدير موقفتعلمت في "فتح"مع الحياة - الصمت والصوم عن الرد فضيلة بقلم فتحي البسمع الحياة - درس اعلان الرئيس وقف اطلاق النار
تعايش هش في "رابعة العدوية" بين أنصار مرسي والأهالي
نشر بتاريخ: 2013-07-19
القاهرة - وكالات - النورس للأنباء: "أريدهم أن يرحلوا"، قال منير الصيدلي. ففي حي رابعة العدوية في القاهرة حيث يعتصم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي منذ حوالى ثلاثة أسابيع يبدو تعايشهم هشا مع بعض السكان. 

في مدينة نصر شمال شرق العاصمة المصرية يكتظ محيط مسجد رابعة العدوية بالآف وأحيانا عشرات آلاف المتظاهرين حسب الأيام. 

وباتت المنطقة المغلقة بالحواجز والتي امتلأت بصور الرئيس الاسلامي الذي عزله الجيش في 3 يوليو تشبه بلدة مصغرة تضم باعة الخضار والإعلام ومساحات للراحة. 

بعد ظهر هذا اليوم في شهر رمضان، يلجأ كثيرون إلى الخيام ويتلون القرآن فيما يهب هواء حار يحمل معه غبار الصيف. 

وصرح فريد اسماعيل المسئول الكبير في حركة الإخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي لوكالة فرانس برس "نحن هنا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع وسنواصل مقاومتنا سلميا حتى انتهاء هذا الانقلاب العسكري". 

وأضاف "بالطبع وجود هذا الحشد يؤثر على السكان. لكننا نعمل على حل المشاكل". وكان يتحدث من "المركز الصحافي" الذي أقيم خلف المنصة الكبيرة التي تستخدم كل مساء لحث المتظاهرين على مواصلة الكفاح. 

وينظر سكان الحي باستياء إلى بقاء المتظاهرين المطول، حيث يحتل بعضهم الباحات الصغيرة المغطاة بالعشب أسفل المباني. 

الخميس، رد حزب الحرية والعدالة أو الذراع السياسية للإخوان المسلمين على بيان أعرب فيه السكان عن امتعاضهم من الاعتصامن ووجهوا للمشاركين فيه انذارا بالمغادرة، ونشر بيانا يؤكد أنه يأخذ المشاكل في الاعتبار. 

وقال المعتصمون في البيان انهم "يتوجهون بخالص الاعتذار" للسكان عن "أي ضرار أو مضايقات تسبب بها الاعتصام والمعتصمون" متعهدين باخلاء الشوارع الجانبية في الميدان والحدائق الخلفية للبنايات وبإجراء حملة نظافة واسعة وبخفض اصوات مكبرات الصوت ما بين منتصف الليل والثانية عشرة ظهرا. 

لكن مدير البنك محسن فهمي لا يخفي عداءه الصريح لهم. 

وصرح بانزعاج "الوضع سيئ جدا. منذ حوالى 20 يوما هناك 20 ألف شخص غريب عن الحي. ليست لديهم شقق ولا حمامات، إنهم يقضون حاجتهم تحت الأشجار ويخلفون بقاياهم في كل مكان". 

وتابع "نصبوا الحواجز وباتوا يطلبون الهويات. هذا أمر لا يجوز، لا يحق لهم اطلاقا فعل ذلك. إنهم يسيئون التصرف". 

واعتبر أن "70% من هؤلاء الأشخاص أحضرتهم حملة دعم مرسي بالحافلات من الأرياف، وهم ليسوا حتى من الإخوان المسلمين ولا يمكن التحاور معهم" مضيفا "أنهم لا يريدون تنظيم أنفسهم". 

ويرى منير حليم الصيدلي القبطي أن الأمور تجري "من سيئ إلى أسوا" في رابعة العدوية. وأكد أن "ممولينا توقفوا عن تسليمنا الأدوية. وياتي متظاهرون إلى هنا لعلاج حالات الإسهال وعددهم يتزايد". 

وتابع "شخصيا، أريدهم أن يرحلوا، أريد استرجاع بيئتي المعهودة". 

لكن المسئول الإسلامي فريد إسماعيل يؤكد أن "الكثيرين يؤيدون هذه الثورة" في الحي. 

طبيب الأسنان حازم فاروق من هؤلاء، ويبدو أنه يواجه سوء الأحوال بعزيمة. 

وصرح "بالفعل لدينا مشكلة. بالفعل، الطرقات مقطوعة. لكن بالنسبة إلينا كشعب مصري هذه مسألة كرامة. أننا ندافع عن أصواتنا وشرعيتنا. هذا ثمن علينا دفعه وسنطالب به". 

كما أكد أن مسئولي الحركة يستمعون إلى المطالبات. 

وأضاف "انظروا، هذا الرجل مهندس مدني. اليوم أنهك من أجل إحضار معدات تعقيم لمساعدة هؤلاء الناس على مواصلة معركتهم في بيئة صحية". 

كما أكد إسماعيل عدم الخشية من احتمال تدخل قوى الأمن. وصرح "أننا مصممون ولا أحد يمكنه إخراجنا من هذا المكان أو غيره".