دار الشروق عمان الاردن،رام الله فلسطين
شريط الأخبار تحضيرا لمعرض الكتاب:وزيرة الثقافة الاردنية تستقبل اتحاد الناشرينرواية "وداعا يا زكرين" تثير في نفس قارئها انفعالات لا يمكن تصور تداعياتهاابو هشهش:بسيسو يجرّب اشكالاً شعرية جديدة في قصيدة النثريحيى يخلف يوقّع رواية راكب الريح في بيروتحجب جائزة احسان عباس للثقافة والابداع لعام 2015 خمس روايات غنية بالمعرفة، ضنينة بالمتعةمحاولة تقدير موقفتعلمت في "فتح"مع الحياة - الصمت والصوم عن الرد فضيلة بقلم فتحي البسمع الحياة - درس اعلان الرئيس وقف اطلاق النار
أية أداة سحرية ستعيد مفاوضات السلام؟
نشر بتاريخ: 2013-07-22
نيويورك - وكالات - النورس للأنباء: هل يمكن أن تأخذ اسرائيل بعين الاعتبار قرارا تاريخيا، قد يغير أسس العلاقة مع الفلسطينيين لفترة امتدت لـ46 عاما؟

 يبدو أن تل أبيب ترفض ذلك، خصوصا أن الجانب الإسرائيلي يرفض الدخول في مفاوضات تبدأ بتحديد حدود الأراضي أو تقديم تنازلات أو تجميد البناء، ما يشكل حجر عثرة أمام استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.

وأشار تقرير إخباري إلى أن الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الولايات المتحدة وشركاؤها العرب، قد يكسر الجليد ويعطي الأمل باستئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

وكان مسؤول اسرائيلي صرح الأسبوع الماضي لوكالة رويترز، أن "اسرائيل وافقت على استئناف محادثات خطة السلام على أساس الحدود ما قبل 1967، وتبادل الأراضي."

من جهته، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مارك ريغيف لـ (CNN) السبت، "لا يمكن أن أتخيل أن أحدا في الحكومة سيوافق على ذلك".

يذكر أنه في اليوم ذاته، قال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز إن "بلاده مستعدة للإفراج عن بعض السجناء، لكن لا يمكنها أن تقبل مطالب فلسطينية بشأن حدود دولتهم في المستقبل قبل بدء المحادثات."

في هذا الوقت، تحاول جميع الأطراف التكتم عن الأداة السحرية التي يمكن أن تدفع الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى الجلوس مجددا على طاولة المفاوضات.

وتأتي هذه الخطوة عقب كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة، أن "الإسرائيليين والفلسطينيين أرسوا الأساس لاستئناف محادثات السلام بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات"، محذرا أن الاتفاق ليس نهائيا ويتطلب المزيد من الجهود الدبلوماسية.

وأضاف كيري أنه يجري "وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق حاليا لذلك لن نتحدث عن عناصره حاليا"، مشيدا "بشجاعة" الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وبالنسبة إلى البعض، فإن الأمل بنجاح مفاوضات السلام مرتبط بالشعور بالتشاؤم بسبب عقود من المفاوضات العقيمة والعلاقات الدموية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

من جهته، قال الأمين العام الحركة المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي ، إن "المحادثات محكوم عليها بالفشل لاحقا أو آجلا"، مضيفا أن "المحادثات ستفشل لأن الحكومة الإسرائيلية الحالية حكومة مستوطنين ولن تعترف بالحق الفلسطيني القانوني في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير."

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، أنّ إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين هو مصلحة إسرائيلية بالنسبة إلى بلاده، معتبرا أن لدى بلاده الرغبة في التوصل لحل ينهي النزاع.

والأحد، كان واضحا من لهجة نتنياهو كما لو أن المفاوضات تقررت فعلا.

وقال "لن تكون سهلة، ولكننا سندخلها بكرامة وصدق وأمل أن تتم بمسؤولية" وذلك في اجتماع الحكومة.

من جهته، صرح وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعالون، السبت، إنّ "إسرائيل ترغب في بدء المفاوضات مع الفلسطينيين على الفور."

ولفهم الإثارة التي خلفتها التنازلات التي يتم تناقلها، إذا كانت فعلا ممكنة، تنبغي العودة إلى حرب الأيام الستة.

ففي يونيو/حزيران 1967 حشدت كل من مصر وسوريا والأردن قواتها على الحدود مع إسرائيل ضمن استعداداتها لهجوم مشترك.

لكن في الخامس من نفس الشهر، شنت إسرائيل هجوما استباقيا فدمّرت أثناءه القوة الجوية المصرية فيما كانت على الأرض.

وقبل ذلك حاصرت مصر إسرائيل بحريا في اليوم السابق وفقا لمكتب التأريخ الأمريكي، فيما هدّدت سوريا بإلقاء الدولة اليهودية في البحر ولقيت دعما من مصر.

في الأثناء سيطرت إسرائيل على أراض مصرية وسورية ثم أعلنت احتلالها، فطالبت الأمم المتحدة بمقتضى القرار الدولي رقم 242، إسرائيل إلى سحب قواتها من تلك الأراضي وإعادتها، كما طالب جميع الدول المعنية بالنزاع بالاعتراف ببضعها البعض.

ورفضت الدول العربية الاعتراف بإسرائيل دولة فيما ردت هي بالاحتفاظ بالأراضي.

مع مرور الوقت، توصلت إسرائيل إلى معاهدة سلام مع مصر برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، أعادت بموجبها شبه جزيرة سيناء، أما الأردن وإسرائيل فظلت علاقاتهما مع إسرائيل منعدمة إلى أن وقعت عمّان معاهدة وادي عربة مع إسرائيل.

ثم انسحبت إسرائيل من غزة لكنها زادت من الاستيطان في مناطق فلسطينية في الضفة الغربية.

أما الفلسطينيون فقد رفضوا الاعتراف بإسرائيل دولة.

وبعد عقود من الانتظار تفتح تصريحات نهاية الأسبوع أملا في مفاوضات قد تؤدي إلى حل.

الخلافات العالقة في ملف السلام... ما هي؟ وكيف نشأت؟