دار الشروق عمان الاردن،رام الله فلسطين
شريط الأخبار تحضيرا لمعرض الكتاب:وزيرة الثقافة الاردنية تستقبل اتحاد الناشرينرواية "وداعا يا زكرين" تثير في نفس قارئها انفعالات لا يمكن تصور تداعياتهاابو هشهش:بسيسو يجرّب اشكالاً شعرية جديدة في قصيدة النثريحيى يخلف يوقّع رواية راكب الريح في بيروتحجب جائزة احسان عباس للثقافة والابداع لعام 2015 خمس روايات غنية بالمعرفة، ضنينة بالمتعةمحاولة تقدير موقفتعلمت في "فتح"مع الحياة - الصمت والصوم عن الرد فضيلة بقلم فتحي البسمع الحياة - درس اعلان الرئيس وقف اطلاق النار
(توقيعات عزالدين المناصرة) إبيجرامات شعرية مختارة (1962-2009)
نشر بتاريخ: 2013-09-21

عمان،النورس للأنباء

صدر حديثا في عمان كتاب

(توقيعات عزالدين المناصرة)

إبيجرامات شعرية مختارة (1962-2009)

صدر حديثاً عن دار (الصايل للنشر والتوزيع) بعمَّان، كتاب (توقيعات عز الدين المناصرة)، وهو عبارة عن (إبيجرامات شعرية مختارة) من أشعاره خلال ما يقرب من خمسين عاماً (1962-2009)، وتقول (التوقيعة) الأولى:

(رجعتُ من المنفى في كفّي خُفُّ (حُنَيْنْ)

حين وصلتُ إلى المنفى الثاني

سرقوا منّي الخفّيْنْ) – (1964).

وقد سبق أن قدَّم (الشاعر المناصرة) تعريفاً لفن (التوقيعة)، تناقلته المراجع العربية هو حرفياً ما يلي: (قصيدة قصيرة جداً من نوع (جنس الحافة)، تتناسب مع الاقتصاد والسرعة، وتتميز بالإيجاز والتركيز وكثافة التوتر. عصبُها (المفارقة) الساخرة، والإيحاء، والانزياح، والترميز. ولها ختام مفتوح قاطع أو حاسم مدهش، أي أن لها (قفلة) تشبه (النقفة) المتقنة، ملائمة للحالة، تحكمها الوحدة العضوية، فهي متمركزة حول ذاتها (مستقلة). أو ربّما تكون (مجتزأة) يمكن اقتطاعها من بناء القصيدة الطويلة. وهي في شفافيتها وسرعتها تشبه ومضة البرق، لكنها ليست مائعة الحدود كالومضة. وتستخدم التوقيعة (أحياناً) أساليب السرد. وكل توقيعة هي قصيدة قصيرة جداً، لكن ليست كل قصيدة قصيرة...توقيعة).

وقد احتوى هذا الكتاب على (175 توقيعة)، و(45 ومضة)، كما تم تذييل الكتاب بأربع دراسات نقدية تتناول فن التوقيعة عند المناصرة، هي:

د. شفيق النوباني: التوقيعة المناصريَّة: قراءة في الرؤية والشكل والمرجعية.

مازن عبدالله (إعداد): شعرية التوقيعة (الإبيجرام) من طه حسين إلى عز الدين المناصرة.

د. فتحية كحلوش: قصيدة التوقيعة: الإشكالات النصيَّة، والممكنات الشعرية.

إيمان بن أوذينة: شعرية التوقيعة عند عز الدين المناصرة.

وقد استوحى (الشاعر المناصرة)، فن التوقيعة من المصادر التالية: (المقطعات الشعرية الجاهلية، التوقيعات النثرية العبَّاسية، فن الهايكو الياباني، وفن الإبيجرام اليوناني القديم). وفي مجال النثر، نشر طه حسين كتابه (جنَّة الشوك، 1945)، الذي اشتمل على (خواطر تأمليَّة)، سمَّاها (إبيجرامات)، لكن الدكتور ابراهيم عوض (مصر) ينفي أن تتطابق مع فن الإبيجرام. أما في مجال (التوقيعة الشعرية)، فكان الشاعر المناصرة، هو أول من أطلق عليها اسماً عربياً (توقيعات) عام (1964)، وتلاه عام 1967 (نزار قباني) في قصيدته (هوامش على دفتر النكسة). ثم ظهر فن التوقيعات في الثمانينات (1984)، تحت عنوان (لافتات) عند الشاعر العراقي أحمد مطر، وفي عام (2000) أصدر الدكتور عز الدين اسماعيل (مصر)، مجموعة من القصائد القصيرة سمَّاها (إبيجرامات). ومنذ مطلع التسعينات، انتشر (فن التوقيعة) بغزارة في كتابات قصيدة النثر. ومن ديوان المناصرة (جفرا، 1981)، هذه التوقيعة:

(خُذْ رأسي للحلَّاقْ/ وأعدهُ صباحاً فأنا أشتاقْ/ خذ قدمي اليُسرى لطبيب أخضرْ/ أزل الورمَ عن الساقْ/ خذ رأسي للحلَّاقْ/ لا تتركني أبداً، أبداً، أبداً/ في منفى الطينْ/ لا تتركني في هذي الصحراءْ/ خذ جسدي لفلسطين).