دار الشروق عمان الاردن،رام الله فلسطين
شريط الأخبار تحضيرا لمعرض الكتاب:وزيرة الثقافة الاردنية تستقبل اتحاد الناشرينرواية "وداعا يا زكرين" تثير في نفس قارئها انفعالات لا يمكن تصور تداعياتهاابو هشهش:بسيسو يجرّب اشكالاً شعرية جديدة في قصيدة النثريحيى يخلف يوقّع رواية راكب الريح في بيروتحجب جائزة احسان عباس للثقافة والابداع لعام 2015 خمس روايات غنية بالمعرفة، ضنينة بالمتعةمحاولة تقدير موقفتعلمت في "فتح"مع الحياة - الصمت والصوم عن الرد فضيلة بقلم فتحي البسمع الحياة - درس اعلان الرئيس وقف اطلاق النار
" مؤتمر باريس..بين فلسطين وغزة " بقلم المحامي حسن صالح
نشر بتاريخ: 2014-07-30

 

Previous message" مؤتمر باريس..بين فلسطين وغزة "

بقلم المحامي حسن صالح 
'''"""''''''""""'""""""""""""""""""""""""""''' 
في اتصاﻻت هاتفية صباحية مع اخوة واصدقاء في قطاع غزة..كان الكلام ما بين البطولة والمجزرة وبين الدمعة والدمعة..وبين الثقة والغضب..ولم تخل اتصاﻻتنا من دعابات ﻻ بد منها ، وخاصة ان كارثة القصف على غزة عموما وعلى حييّ الشجاعية وخزاعة هما اﻻعنف واﻻقوى في صراع الفلسطينيين من اجل الحياة..قال لي صديقي ، هناك اكثر من ربع مليون مواطن في الشوارع والمساجد والكنائس والمدارس وفي بيوت اﻻقارب والذين هم جميعا في انتظار قصفة ما ربما من بارجة وربما من طائرة وربما من المدفعية..ولكنه قال ...انا متخوف ليس من القصف ومصادره..قلت له سأقول وساضيف لقولك ايضا
ﻻني وانا خارج غزة اﻻن متخوف مثلك ..اني متخوف من المنتج السياسي ﻻجتماعات باريس...متخوف من :
1-
عدم وجود تمثيل للطرف الفلسطيني سواء من حكومة المصالحة او م ت ف او حتى باي من القوى اﻻخرى ..
2-
عدم حضور أي من اﻻطراف العربية المركزية سواء في المغرب او المشرق واﻻقتصار على دويلة او وﻻية قطر ذات الدور اﻻنقسامي في المنطقة
3-
اقتصار التمثيل اﻻقليمي في المنطقة على دولة تركيا..واستبعاد العرب وخصوصا استبعاد ايران
4-
قد يقول البعض وايضا فان اسرائيل غير حاضرة في اﻻجتماع..ونقول ﻻن اﻻطراف الحاضرة وخاصة اميركا وبريطانبا والى حد بعيد الحكومة الفرنسية.. يحملان وجهة نظرها كما ان الموضوع المطروح باقامة وقف اطﻻق النار والهدوء مقابل اخلاء غزة من السلاح يمثل عمليا مطلب اسرائيل اﻻول ..
5-
ان اﻻمر اﻻكثر خطورة هو محاولة قراءة الوضع في غزة منفصلا  تمام اﻻنفصال عن انتفاضة القدس والضفة الغربية ، اي رؤية الجزء بدون السبب الرئيسي وهو اﻻحتلال الاسرائيلي لفلسطين 
وخاصة اﻻراضي التي احتلت عام 1967... 
لهذه اﻻسباب يملأنا التخوف الشديد ان يتم الفصل النهائي بين الضفة وقطاع غزة في تطبيق فج لمقولة العصا والجزرة للوصول الى النتائج المتوخاة ..وهو ربما يفسر الصمت اﻻمريكي والرسمي الغربي على عنف القصف الذي يبيد سكان وحياة الناس في القطاع للوصول لهذه النتيجة .
ان من حقنا القلق الكبير والتخوف المشروع ليس من تجاوز دم غزة ومقاومتها فقط بل تجاوز المشروع الوطني الفلسطيني وتقديم الضفة الغربية والقدس ليكونا المجال الحيوي ﻻسرائيل وضمهما تحت راية حل المشروع الوطني الفلسطيني في قطاع غزة وفتح معابرها واقامة الميناء وتوسيعه ولم ﻻ اعادة فتح المطار كعناوين سيادية للوطن او الدولة الفلسطينية التي ستريح هؤﻻء من صداع القضية الفلسطينية.
لذلك نتوجه لكل القوى الفلسطينية في المنظمة وخارجها بوعي هذه اﻻهداف واتخاذ السياسات التي تفشلها وخاصة من خلال استمرارية رفض هذه النتائج ، ومواصلة عملية المقاومة القوية وخصوصا المقاومة الشعبية في القدس والضفة الغربية والوصول الى العصيان المدني بالسلطة والشعب وكل القوى باتجاه انهاء اﻻحتلال واقامة دولة فلسطين على كل اﻻراضي التي احتلت عام 1967 بعاصمتها القدس كحل حقيقي وموضوعي للمشكل الذي لن يحل بانفصال مرفوض للقضية واﻻرض رغم شلال الدم النازف